القطيف: البلدية تعلن عن وظائف شاغرة    |    القطيف: البلدية تعلن عن وظائف شاغرة    |    عام / بلدية القطيف تستنفر جهودها للتعامل مع هطول الأمطار الغزيرة    |    الأمطار تستنفر بلديات المنطقة الشرقية    |    50 مراقبا «ميدانيا» بالقطيف    |    رئيس بلدية القطيف يقف على خطة تصريف الامطار ميدانيا    |    بلدية محافظة القطيف تعلن عن وظائف    |    بالأسماء.. ترقية 50 موظفا ببلدية محافظة القطيف    |    17 مشروعًا تنمويًاً بمحافظة القطيف    |    بدء تعويض مزارعي العوامية عن استصلاحهم لأرض الرامس    |    بلدية القطيف: الغامدي للخدمات والمطيري لسيهات والرمضان لضبط التنمية    |    إغلاق 8 محلات وضبط أغذية مخالفة بصفوى    |    بلدية صفوى: ضبط عمالة تجهز أطعمة بطريقة غير صحية..    |    نهنئ سلطنة ⁧‫عُمان‬⁩ حكومة وشعباً باليوم الوطني 48 وستبقى أفراحنا واحدة    |    بلدية القطيف: اتلاف أكثر من ٣٦ ألف كلغ واغلاق 15 محلا خلال شهر    |    طرح منافسة عامة لمشروع صيانة شوارع بلدة عنك    |    طرح منافسة عامة لمشروع جمع ونقل نفايات    |    طرح منافسة عامة لمشروع صيانة مقابر ومغاسل الموتى    |    بلدية القطيف تطلق نظام الحفريات الإلكتروني    |    بلدية عنك تنذر 87 محلا مخالفا وتغلق 4 منها    |   
 
الصفحة الرئيسية
الخدمات الالكترونيه
عن البلدية
العلاقات العامة
اللوائح والأنظمة
البلديات
الادارات التنفيذية
إعلانات ومشاريع
معلومات عامة
مواقع مهمة
ألبوم الصور
التقويم و المناسبات
أرشيف الأخبار
الإنتخابات البلدية
أخبار المجلس البلدي
الشركة السعودية للكهرباء -  الاستعلام عن رخص البناء

القائمة البريدية

الإسم
البريد
الجوال
مثال 9665XXXXXXX
نوع الإشتراك  
حساب البلدية في تويتر
احصائيات الموقع
عدد زيارات اليوم: 0
عدد زيارات الموقع: 6514105
مجموع الصفحات المقروءة: 7431379

حالة الطقس

Click for Dammam King Fahd, Saudi Arabia Forecast
 طباعة الصفحة  أرسل لصديق  

«الانتخابات البلدية»: انسحاب البعض «إيجابي»... والدورة الثالثة لم تجد اهتماماً
- جريدة الحياة تاريخ النشر: 19 صفر 1437 -   عدد القرّاء:12053

«الانتخابات البلدية»: انسحاب البعض «إيجابي»... والدورة الثالثة لم تجد اهتماماً

النسخة: الورقية - سعوديالنسخة:الثلاثاء، ١ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٥ (٠٠:٠)
آخر تحديث: الثلاثاء، ١ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٥ (٠٠:٠)الرياض - منيف الميهوبي 

 

عزا المنسق الإعلامي للجنة المحلية رئيس الجنة التنفيذية للانتخابات البلدية في مدينة الرياض محمد النفيعي، حالات انسحاب بعض المرشحين من الانتخابات البلدية، إلى إدراك بعضهم عدم القدرة على تقديم الخدمات من خلال المجلس، واصفاً خطوة الانسحاب بـ«الجريئة والموفقة» في الوقت ذاته، منوّهاً إلى أن الدورة الثالثة من الانتخابات البلدية «لم تحظَ بالكثير من الاهتمام، ما أدى إلى تراجع أعداد المرشحين، خصوصاً على مستوى المدن الكبرى».

 

 

وقال النفيعي لـ«الحياة»: «بعض المرشحين والمرشحات وجدوا أنهم غير مهيأين لتقديم الخدمات بالشكل اللازم والمطلوب والذي ينتظره المواطنون، ما دفعهم إلى اختيار خطوة الانسحاب الباكر، إلى جانب بعض الظروف والأسباب الأخرى التي قادت كثيراً منهم إلى الانسحاب من السباق الانتخابي»، مقراً بأن هناك «ضعفاً في الإقبال، قياساً في الدورتين السابقتين، فالثالثة لم تجد الكثير من الاهتمام، وبالتالي كانت النتيجة تراجعاً في عدد المرشحين. كما أن السهولة في إيصال الصوت للمسؤول في الوقت الحالي، سواءً من خلال الجهات الرسمية، أم مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في هذا التراجع».

 

 

وأفاد أن قلة عدد المرشحين في مدينة الرياض كانت «صادمة» للجنة التنفيذية، مشيراً إلى أن ضعف الإقبال لم يكن متوقعاً، خصوصاً في ظل تقدّم كثيرين على مستوى المحافظات التابعة لمنطقة الرياض وتحديداً من النساء اللاتي يحضرن هذه الدورة للمرّة الأولى، مبيّناً أن عدد المرشحين في المرحلة الأولى بلغ 286 مرشحاً و141 مرشحة، وبعد حالات الانسحاب والاستبعاد والظروف الأخرى بلغ العدد النهائي 249 مرشحاً و 117 مرشحة.

 

 

وأكد أن عامل المساواة بين الناخبين والناخبات والمرشحين والمرشحات تشكّل إحدى الأساسيات التي تستند إليها الانتخابات، منوّهاً إلى أن الفاصل بين الجميع هو الفوز وحصد أكثر عدد من الأصوات، مضيفاً: «تفعيل المساواة يعني أن 20 من أصل 30 مقعداً قد تكون بكاملها للرجال أو تكون للنساء، وذلك بحسب نسبة الأصوات في كل دائرة من الدوائر العشرة، وهناك 10 أعضاء يتم اختيارهم من الجهات العليا بحسب كفاءتهم وقدراتهم وخبراتهم للإسهام بجانب المرشحين في تطوير المشاريع وإيصال أصوات المواطنين وخدمتهم على أكمل وجه».

 

 

وعن ثقة المواطنين بالمجالس البلدية، اعتبر النفيعي أن المجلس البلدي عنصر فعال بالمجتمع وأشرف على مشاريع مهمة في الرياض وخارجها، لافتاً إلى أن الصلاحيات الممنوحة له تؤهله لعكس نظرة إيجابية، مطالباً الناخبين والناخبات بالتجرّد في اختياراتهم من دون النظر إلى بعض الاعتبارات التي لا علاقة لها بالإمكانات والمؤهلات.

 

 

وأشار إلى أن دور اللجنة التنفيذية ينطلق قبل بدء الانتخابات بأشهر عدة، ويشمل عمل التجهيزات الأولية من تحديد الدوائر وتقسيمها جغرافياً داخل المدينة بناء على دراسات يتم إجراؤها، وتحديد خطة سير عمل حتى نهاية الاقتراع، والشراكة مع قطاعات مساندة للجان مثل وزارة التعليم التي كانت لها النسبة الأكبر من موظفي اللجان الانتخابية، إضافة إلى التأكد من المراكز الانتخابية وجاهزيتها للمرشحين والمقترعين من قيد ناخبين وتسجيل مرشحين، منوّهاً إلى أن اختيار الأعضاء من خارج وزارة الشؤون البلدية والقروية يعكس الشفافية في هذا العمل.

 




التالي السابق